رحلة الوعي والإدراك

الجمعة | 27 مارس 2015

الجبيل – المملكة العربية السعودية

 في البداية انا أحب الحياة واحب الجمال في كل شيء في الطبيعة والفن والأخلاق والنساء وجمال العقول والقلوب. أحمل قلب متوهج دائما، دائما ما اسعى للحب وقد تختلف وتتباين من حب للخالق او لمخلوق وأحيانا لبشرعاديين لم التقي بهم من قبل ولكننا التقينا روحانيا وفكريا وهذا ما يدفعني دائما للتامل، وقد أكتشفت مؤخرا ان التامل هو سلاحي القوي والحقيقي الذي وهبني اياه الله، بل وقد وهبه لبنوا أدم أجمعين ولكن منهم من يعيش معطل الحس والفكر ليكون فقط بمثابة حركة صامتة في الكون ليس لها اي تاثير سوى انها تتحرك مع حركته دون إدراك او وعي بمغزى تحركها او كيفية السيطرة على توجهاتها مستفيدة بذلك بما وهبها الله اياه من قوة الحلم والتامل والتفكر (افلا يتفكرون).

مؤخرا استطعت ان أدرك بكل مشاعري ووجداني كيفية أن أكون ممتن لكل لحظة عشتها ولكل نفس تنفسته، حقا اني ممتن الأن لكل ما حدث في حياتي وبالتاكيد لكل ما سيحدث والذي أشعر به مسبقا بل أعيش تفاصيله الأن، شاكرا كل لحظة قضيتها في طريق الوعي والإدراك فما الحياة إلا تجربة نعيشها لندرك ونعي الغرض من وجودنا وكل يوم وكل ساعة وكل لحظة تمر ما هي إلا خطوة على طريق التوحد مع الكون والخالق بشرط ان تفتح قلبك وعقلك للإشارات وللغة الكون.

الحمد والأمتنان هو بداية الطريق – بداية السعادة والرضا، فهو بمثابة الضوء الذي ينير لك الطريق فابدا مع نفسك متاملا حتى ولو مرة واحدة في اليوم حامدا لله على نعمة وعلى تجربة الوعي الخاصة بك، لا أسميها الأن تجربة الحياة بل اطلق عليها الوعي لأن الوعي هو المعنى الأدق للحالة التي نعيشها كبشر في هذه الحياة منذ الولادة وبداية الإدراك واكتشافنا للحياة من حولنا ولانفسنا في كل لحظة تمر مما يمثل حالة من الوعي خاصة لكل شخص على حدة، لذلك افضل ان اطلق عليها رحلة الوعي ، والوعي هو المعرفة الشاملة للذات وعلاقتها بالكون من حولها وهيا حالة يتميز بها الإنسان وحده لقدرته على الخيال والحلم, اما الإدراك والتعلم من التجربة فقد وهبها الله لجميع كائناته وكونه حتى ما لاندركه فقلب الكون ينبض في ايقاع ثابت تشترك جميع مكوناته سواء بوعي منها او بدون في تشكيل حركاته ونغماته. وما نحن إلا جزأ من هذه النغمات. والإمتنان الحقيقي يبدأ عندما تدرك ان هذا الكون الذي انت بروحك وجسدك تمثل جزءا هاما من ايقاعه يقبع داخلك في قلبك وينعكس كنتيجة لأفكارك انت فقط، اعتقد انه عند هذه اللحظة من الوعي سوف تصل الى المعنى الحقيقي للحمد ولمن الحمد وما هو الذي يستحق الحمد.

عندما تعي بكل جوارحك وكل خلية في جسدك انك تعيش وفق مخطط كوني كبير تعمل من خلاله لتحقيق غاية كبرى وان نفس هذا الكون يعمل لأجلك لتحقيق أسطورتك الشخصية، عندما تعي انك جزا رئيسي من الكل وان هذا الكل يقبع  في داخلك بالأساس بل يعمل لتحقيق كل أحلامك وفقا لرؤيتك وأفكارك أنت. عندما تعي ان كل ما عليك عمله هو ان تحلم وان القدرة على الحلم وهو الشيء الذي أختص الله به الإنسان وميزه به عن بقية الكائنات فإن كل قوى الكون تتضافر لتحقيق حلمك. عندما تعي هذا فقط بل وتؤمن به وتتركه يتخلل حواسك ومشاعرك ستشعر باهميتك في هذا الكون وعظم الأمانة التي وهبها الله إاليك وعهد بها لك وسخر بقية الكون من اجلها، عندها فقط سوف تعرف المعنى الحقيقي للحمد والأمتنان وكنتيجة لذلك سيكافأك الكون بمزيد من الإحتضان والإنسجام.

إن الكون يعكس طريقة تفكيرك أنت، فما نحن عليه الأن ليس إلا نتيجة لطريقة تفكيرنا في الماضي، فإن كنت تفكر بإيجابية وبحب وبسعادة وأمل فإن الكون كله سيعمل ما يلزم لتكون سعيدا في المستقبل. فقط ليس علينا إلا التحكم بأفكارنا وبمشاعرنا وبكيفية السيطرة عليها.

ولكي نبدأ السيطرة على طريقة تفكيرنا علينا البدأ اولا في تعلم لغة الكون ولغة الإشارات – هل سبق لنا وانصتنا جيدا للرياح أو لصوت البحر أو المطر هل تأملنا السماء او الجبال او الصحراء هل سمعنا وميزنا صوت الطيور وقت الفجر وكيفية غناءها، كل هذا يعمل في تناغم تام لبث إشارات لك بدون كلل ولا ملل من أجل ان تعيها فقط (أفلا تنظرون) يقول لك تأملني اتركني اسبح بداخلك اريدك ان تراني لكي تتناغم معي احتضني حتى احتضنك، عندما تدرك لغة الكون فإن البهجة ستعصر قلبك وتملئه بالفرحة والإمتنان والحمد لما وهبك الله من نعم وسوف تسبحه في الحال على عظم خلقه وترتيبه وروعة هندسته لكونه الروحاني المليء بالإشارات والمعجزات.

لعل أفة العصر الحديث أو ما يطلق عليه عصر العلم انه من خلال تعلمنا لعلوم الكيمياء والفيزياء يتم فصلنا تدريجيا عن المعنى الحقيقي للكون وتترسخ في أذهاننا فكرة انه كون مادي فقط يعمل وفقا لقوانين صارمة تشكل الحياة التي نعيشها وأغلبنا يرى صعوبة في استيعاب هذه الحقائق المجردة من اي مشاعر وذلك يرجع لصعوبة شرح كيفية عمل هذه القوانين بمعزل عن معرفة او فهم روح الكون أولا، فلا أعتقد ان اي من العلماء الذين توصلوا الى هذه النظريات والقوانين كجاليليو ونيوتن واينشتين قد توصلوا لاي شيء بدون فهم او وعي لروح الكون اولا وقد وصلوا لمرحلة من التناغم التام معه قبل ان يتوصلوا لأي شيء ولا يمثل ما أكتشفه إلا لمحة صغيرة للرؤية الشاملة التي تعرض لها في لحظة من حياته وقد ترجمها بشكل عملي اوعلمي على شكل كلمات لاحقا.

وأن ما تشهده العلوم المعاصرة من مادية بحتة قد انعكست على حركة التطور المصاحبة لها لتكون أكثر تلوثا وتدميرا من ذي قبل كانها تصرخ وتقول بانها لا تنسجم مع روح الكون على الرغم من كونها تعمل وفقا لقوانينه، وذلك ما تفتقده تحديدا العلوم المعاصرة وهو فهم روح الكون اولا قبل معرفة قوانينه، وقد انعكس ذلك ايضا على شخصية الانسان العصري فقد ابتعد شيئا فشيئا عن فهم لغة العالم وأصبح من الصعب عليه العيش في الصحاري او الغابات او الجزر متناغما ومنسجما مع العالم من حوله مثلما كان من قبل بل فكرة الإبتعاد عن المدينة قد اصبحت مخاطرة تعني الهلاك بالنسبة له، على الرغم من ان لغة الكون التي تفهمها الطيور والحيوانات والحشرات واصغر الكائنات والتي تستطيع بفضلها النجاة والتأقلم والإنسجام مع الكون وبقية الكائنات من حولها قد تعلمها الانسان منذ الاف السنين ونجح في فك شفرتها ومعرفة تفاصيلها حتى وصل الى علوم الفيزياء و قوانين الكم وعلوم الذرة ولكنه انفصل بالمادة بعيدا عن الأصل وهي الحكمة والفلسفة التي بدأ منها وهو ما أدى بنا إلى الوصول إلى هذه الحالة. ولا أمل للإنسان المعاصر في وجهة نظري إلا بالربط العملي والفكري بين العلوم التطبيقية كما نسميها الأن ورح الكون وإشاراته وبالتالي سيقودنا هذا الطريق في النهاية إلى قمة الإبداع في الفكر الإنساني ليكون إبداعه بمثابة خلق يعمل طبقا لقوانين الكون ومتناغما ومنسجما مع روحه، هذه هي الروءية التي يجب التضافر حولها الأن.

الإثنين | 24 أغسطس 2015

الجبيل – المملكة العربية السعودية

كنت قد بدأت كتابة منذ شهور تقريبا وكان الدافع الرئيسي للكتابة هو التعبير عن لحظة من الاتصال مع الكون والخالق وصفاء مع النفس فكنت عندها اشعر بفيض من الأفكار يعتصر عقلي وبنفطر بها قلبي مسببا لي حالة تشبه الوصول لحالة النشوة الجنسية ولكنها نشوة فكرية، فقلت لنفسي يجب ان اعبر عن هذه الحالة فورا واحتفظ بها لنفسي لتذكرني دائما بتلك اللحظة العامرة بالايمان والامتنان عند قراءتها، ولأن هناك محطات في رحلة الوعي الخاصة بأي انسان يجب رصدها بقوة لانها تكون بمثابة علامات على الطريق تبين وتوضح له وجهته وتنير بصيرته وغالبا تاتي هذه اللحظات قبل اتخاذ قرارات هامة في حياته او العكس ربما تاتي هذه القرارات كنتيجة لهذه اللحظات ولا أدري ايهم ادق. فهل اتت الروءية ولحظات التوحد والتصالح مع النفس اولا لتهيئتك وإعدادك لإتخاذ القرارات اللاحقة وفي هذه الحالة كنت مفعول به لفعل تحرك هام في حياتك قد تم تقديره مسبقا من قوة اكبر منك في اطار خطتها الشاملة للكون. أم ان القرارات اتت كنتيجة فقط لهذه اللحظات او بمعنى أدق نتيجة لخطابك مع الكون واتصالك به فكانت كاستجابة فورية من الكون ان توفقك في هذا القرار وفي هذه الحالة انت المحرك والفاعل. حاجة كدة زي الاختلاف بين ديالكتيك ماركس وديالكتيك هوجو – فماركس يؤمن بان افكارنا وافعالنا مع هي الا نتيجة طبيعية لحركة الكون والتاريخ وقد انتقلت الفكرة من روح الكون وعجلة التاريخ الى عقل الانسان لتنفيذها وهو ما يعبر عنه الحالة الأولى – أما هوجو فيؤمن ان أفكار الإنسان وأفعاله هي المحرك الرئيسي للتاريخ وللكون من حوله. ففي الحالة الاولي الحتمية التاريخية طاغية على إرادة الأنسان أما الثانية فالإنسان وأفكاره هما الصانع الرئيسي للتاريخ وحركته. وحتى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه الكلمات لا أدري ايهما هو الحق المبين – مع اني ادرك انها ليست مسالة تحتمل الصواب والخطأ بقدر كونها قناعة وإختيار يخص صاحبه، فمنا من يرى ان القدر والكون اكبر واوسع وان هناك ارادة اكبر تسير هذا الكون وما نحن الا وسائل للتنفيذ (نحن تشمل الكون بكل تفصيلاته وارواحه) حتى ولو بدى لنا اننا من نصنع حياتنا وهذا إختيار لمنهج الحياة ونراه في كلمات مثل القضاء والقدر، وأرزاق، ونصيب، ودنيا، وووووو الكثير وهذا ليس للتهكم لانني فعلا ارى ان هناك قدرا من القدرية في حياتنا. ومنا من يرى ان الإنسان هو المتحكم الأول وهو صانع التاريخ والمستقبل وهو المحرك الأول لحياته وبنظرته وبصيرته وقدرته على التحكم في مشاعره وخياله يستطيع ان يتحكم بحياته ومستقبله وان الكون مسخر لارادته وكل ما عليه فقط ان يعي ويؤمن بذلك ولكن لكي يدرك ذلك عليه ان يعرف نفسه اولا وعندما سيعرف نفسه جيدا سيعرف الله كما قال شمس التبريزي الصوفي العاشق في قواعده الاربعين.

اما الان فكان الدافع الرئيسي للكتابة انني انفعلت في اليومين الماضيين مع أحداث في العمل وتأثرت بها كثيرا فقررت فجأة وانا اشاهد برنامج عن حياة سعد زغلول ومذكراته الشخصية ان ابدا في كتابة ما يجول بخاطري ولكن بشكل يومي لعلها تكون متنفس لنفسي من هموم الرحلة ومشاكل الحياة اليومية وفي نفس الوقت بمثابة مراجعة لنفسي وقناعاتي ومراة لما تحمله من أثام. بعد ان كان الهدف من الكتابة هو انفعال ذهني وروحي بمثابة تسجيل لحالة خاصة في وقت معين، اصبح الهدف من الكتابة هو تسجيل يومي الغرض منه محاولة للتقرب والتعرف على الذات وعلاج مواطن قصورها من خلال تسجيل لتفاصيل الرحلة وتفاعلك معها. وهنا هامش يتقدم. هل أحب الكتابة؟ … لا أدري ولكن الايام ستظهر ما يجول بمعدني و ما يدخره الكون لي وما هو الغرض الحقيقي من رحلتي ومدى تأيرها علي وعلى الاخرين من حولي في زماننا ومكاننا أو في زمان ومكان أخرين.

أول السؤال يكمن في من أكون؟ الجواب يكون: انا إنسان

ولكن أي انسان فالناس كثيرون منهم الصغير ومنهم الشاب ومنهم العجوز. نعم فهمت ما تقصد، تقصد العمر: فأنا أحيانا أكون طفلا صغيرا يحب اللعب مع أصدقائه وأكون كذلك عندما تتمتع الروح بالنشاط والمرح ونسيان للوقت أو تعطيل للزمن وتعطيل للحواس عما يدور حولنا والإنغماس في لعبتنا والتطلع لإكتشاف كل جوانبها وعندها أبدأبدأ أبدأ إطلاق فقط أبدأ في إطلاق العنان للخيال لأتخيل نفسي في موقف الكبار وليس كل الكبار الأبطال منهم فقط. فمع الطفولة كل الأحلام مباحة والقدرة على التخيل تكون مضاعفة والثقة في قدراتنا وفي الكون من حولنا تكون غير محدودة ومع مرور الوقت وكثرة الصدمات نفقد ثقتنا في أنفسنا وفيمن حولنا بالتدريج وتبدأ احلامنا في التلاشي أو نبدأ نحن في التخلي عنها والاستيعاض عنها باحلام اقل وتطلعات أصغر وهكذا تظل الأحلام تتضائل ونبدأ في التخلي عنها جزءا فاخر حتى نفقد القدرة على الحلم وفي نفس الوقت تزداد وبنفس مقدار تخلينا عن أحلامنا مع مرور الوقت تزداد قدرتنا على التعايش مع الواقع والرضا به بل والقبول طواعية بكل سلبياته، بعد ان كنا ونحن أطفال نخلق واقعا خاص بنا في خيالنا فقط.

فهمت فأنت طفل: الجواب – لا: فانا طفل عندما يتعلق الأمر بالأحلام والقدرة على التخيل ولكني شاب في حب الحياة والإقبال عليها وأحيانا متهورا طائشا عندما يتعلق الأمر بما أريد و شابا أيضا في الحب ومع المرأة، أحب السهر كما انني اعشق السفر والمغامرات وأعيش حينها لحظات وأوقات اتمنى لو ان الابدية ترافقني عندها، كما اني مشتعل الحماسة ولدي روح منافسة تتوقف عند رؤيتها الحق ولا تكره او تحقد وتحاسب نفسها اذا انزلقت الى تلك الحالة. ايضا احب الجمال والاناقة فاختار ما يليق بي بعناية واحيانا احب الشطط كان اشرب كاسا او ادخن مذهبا فاشعر معه بالضحكة الصافية والمغامرة الصادقة وعندها النفس تقفز خارج اسوارها الذاتية لتشتعل تمردا و ثورة ولكني ما أن أحس بخطرها وتحس هيا بمرارة ما فد تسببه من خسائر فادحة ستتسبب لها في الجراح والألام حتى تهدأ وتقرر ان تعود طوعا الي اسوارها. فانا المتعدد في داخلي خارجي المتجدد كما قال محمود درويش رحمة الله عليه.

إذا ففي داخلك حلم طفل وقوة شاب قادرة على تحقيقها وقلب عاشق ونفس متمردة هائجة ولكنها لوامة : الجواب – لقد اقتربت ولكن لا الشرق شرق تماما ولا الغرب غرب تماما – فانا لا أعرف نفسي حتى لا أضيعها – فأنا عجوز الحكمة والفلسفة – انظر واتأنى واتعمق لكشف المستور واميل للوحدة أحيانا حتى اخلو مع نفسي عندما افتقدها وارويها من ظمأ العطش بعد رحلة بحث واحيانا تيه في صحراء الحياة القاحلة والمليئة بالعقبات – ولكن بمجرد ان القاها وارويها حتى تعود نضرة بهية احبها وتحبني – فقد علمتني رحلة الوعي ان اولى الخطوات التي يجب اتخاذها هي الوعي بالذات – ان تعرف نفسك وان تواجها بكل قسوة وحب، أن تتأمل شروقها وغروبها، وان لا تفقدها ابدا او تجعلها تهجرك وعندما تعرف نفسك جيدا ستبدأ بمعرفة الخالق وعندها ستتغير نظرتك لكل الأمورمن حولك وتبدأ رحلة الاتحاد مع الكون – نعم هي الحقيقة اوهي ما اراه أوما انا عليه الان، كل ما عليك هو ان تتصالح مع نفسك وان تأخذ نفسا عميقا ليصل الى اعمق جزأ بداخلك الروحاني ليعانقه، فما هيا إلا البداية لان تعانق الكون باكمله وان تعانق ربك حمدا وشكرا على البصيرة والهداية وعلى الحياة او تجربة الوعي في حد ذاتها وفي الحمد يكمن السر.

هنا يبرز على السطح ما بداخل فوهة البركان يخرج حمأأ يحمل كل نفيث يخبأه الجبل في باطنه ليخرج بهدوء الى السطح – نعم ان ما تحمله النفس من كنوز لا يخرج الا بالحب – والعشق – والحمد. هناك جانب روحي في هذا الكون وطاقة خفية يتم شحنك بها دوما وهيا هبة من الله وسنة كباقي سننه في كونه ولكننا في الغالب لا ندركها ولا يتم التعرض لها او لنفحة منها إلا عندما نعرف انفسنا جيدا ونتصالح معها لندرك هبة الله لنا عندها فقط نعي اتحادنا مع الكون ونتعرض لنفحة من هذه الطاقة التي تضيء ارواحنا وتكون بمثابة المحرك الرئيسي لانبعاثاتها – لقد خلقنا من أجل هذه اللحظات ومن يعيها فقد نجح في الإختبار ومن لم يعيها فاولئك كالأنعام او أشد ضلالة فلهم قلوب لا يعقلون بها !.

الأن لا أريد ان اعرفك بتشديد الراء فالتعريف والتحديد خطأ في مثل حالتك فلقد أدركت ووعيت بذاتك وتصالحت معها ولمست باطنها واحتضنتها ومعها عرفت ان بامكانك ان تسع وتحتضن الكون باكمله بكل تناقضاته وارءاه ومدارسه الفكرية، التعريف هنا جريمة بل انه اشبه بعقاب فبدلا من ان تحلق لترى العالم والكون لتغذي روحك بالحكمة وتقفز اميالا في طريق المعرفة والحقيقة فبدلا من ذلك كله تقيدها باغلال من حروف وتطفيء نورها وتحدد حركتها داخل معبد واحد من صنعك او من صنع بشر اخرون ليسجنوك بداخله.

الجمعة | 16 أكتوبر 2015

جدة – المملكة العربية السعودية

اليوم وبعد ان عدت من اجازتي من مصر والتي قضيتها مع زوجتي وأطفالي واهلي في راحة واسترخاء حيث انني اعتدت ان اسافر في الاجازات لامضي الوقت على الشاطيء أو في ممارسة انشطة ولكن هذه المرة اخترت الاسترخاء وذللك لسببين، الأول ان مدة الاجازة كانت قصيرة، والثاني أنني كنت قد اشتقت للبيت وممارسة الاعمال الروتينية العادية التي نمل منها عادة ولكنني اشتقت الي هذا النمط من الحياة اشتقت الى الهدوء والسكينة التي تشعر بها في البيت بين زوجتك واولادك.

 كنت قبل ان اسافر من القاهرة بيوم واحد شخص مليء بالأمل والفرحة لاحساسي باقتراب موعدي مع حلم سيتحقق، كان بداخلي شعور خفي بان هذه الفترة ستحمل بريقا خاصا في حياتي – ولكن بعد ان وصلت الي مطار جدة وليس الدمام وانغمست في العمل في اليوم التالي مباشرة حتى اتاني شعور يشبه الصدمة او خيبة الامل خاصة ان ما افعله لا يروقني وانني اتطلع الى ممارسة دوري الحقيقي الذي خلقت من أجله. فماذا بعد – هل علي ان أعيش هذه اللحظات التي تمثل عبئا نفسيا قبل الوصول الي الغاية ام انني فقط قد ضللت الطريق، لا أدري ولكنني ما زلت على ثقة بأن خطابي قد اتصل بالكون ووصل لروحه وان احلامي التي اعيها جيدا واحيانا اعيش تفاصيلها قد اجيبت وقد سمعها الكون والخالق – ولكن ماذا يحدث لك الأن، انك تعيش تجربة من اصعب تجارب حياتك – تعيش وحيدا مع عمل لا تحبه ولا تجد فيه غايتك في بلد جاف المشاعر، صحراوي، حار ورطب، لا يوجد فيه جمال ظاهر – عادات شعبه تقيدك وتحبسك – تشعر كانك في عنق الزجاجة –تشعركانك قد مررت من الثقب الاسود حيث تصبح الثواني سنوات ويتمدد الزمن،  هل بعد ذلك كله الفرج ام المجهول – لا ادري ولكني اشعر بانني أعد (بضم الألف) لشيء ما وان هذه المرحلة فقط لإعداد النفس وتهذيبها لمراحل لاحقة.

الشك: نعم انه هذا المرض ولكن أعود لأتذكر بانني احسنت الظن بالله وانني على يقين بانه لن يضيعني – اريد حياة لها معنى وغاية ولا أريد حياة لاهثة لكسب قوت العيش فقط – اريد ان ارى نتيجة لهذا العالم الروحي الذي عشت فيه لحظات بخيالي وكانت من القوة بحيث جعلتني اشعر كانني اعيشه في الواقع – بل انني امنت لدرجة انني رايت الواقع ما هو الا اعدادا للوصول الى هذه النتيجة – يالله ساعدني – يالله ارشدني وثبتني ولا تضلني – يالله اتني ما تثبت به فؤادي – يالله هون عليا ولا تحملني ما لا طاقة لي به – ااااااه من وجع الشك والاحساس بالاشيء – عندما تشعر بالعدمية عندها يبدأ الضياع.

الجمعة | 23 أكتوبر 2015

جدة – المملكة العربية السعودية

يبدو ان حالي لم يتغير حتى الان بل وانني ازداد فراغا، يبدو ان الفراغ الذي بداخلي يتسع ويتمدد. لا اشعر باي شيء ولا تشغلني اي رغبة ولا يدفعني اي شيء للتغيير، مستميت، ساكن، فاتر، كل معاني اللا شيء هيا ما انا عليه الان – ولكن اشعر بانني ساصرخ باعلى صوتي قريبا سأنتفض من تحت الركام، ساشتعل حبا وشغفا وحماسة – نعم هذا ما انا عليه – نعم بداخلك الشعلة ما زالت موقدة ونور قلبك لم ينطفيء بعد – إستعد !!!.

الثلاثاء | 27 أكتوبر 2015

جدة – المملكة العربية السعودية

ماذا الآن؟ هل تجد شيء بداخلك؟ اين الكلمات؟ اين انت؟ الأسئلة ما عاد لها جواب؟ ام ان ما بداخلك يزداد فراغا كبئرسحيق لا يرد فيه صوتك ثانية؟ ما هو العطب الذي اصابك لتصبح ما انت عليه الأن – أين الخلل؟ ام ان كل معاني السلبية قد نخرت داخل اسوارك حتى اصابتك وتركتك في هذا التيه، لا تفسح مجالا للشك واليأس من ان يتمكنوا منك. ماذا كنت تتوقع، من منا يسير في رحلة الوعي هانئا سالما عارفا طريقه ميسر له كل ما يريد بمجرد ان يتمناه، اليست مشاق الرحلة ووجعها والامها جزءا من الحقيقة، اوليس في تدافع النفس مع الحياة شيءا جديدا وحقيقة جديدة تضاف الي رصيدك وتصقل به روحك لتصبح اشد واقوى واكثر رفقا واحساسا ايضا، اوليس من ظلام الألام تشع البهجة بنورها. او ليس في وسط هذا التيه ما يدفعك للبحث في اعماق جديدة وزوايا لم تجربها من قبل داخل روحك – ألا يوجد في هذا كله ما يدفعك لايجاد طرق أخرى ووسائل أكثر تعبيرا لتخاطب بها كونك وربك!. نعم ان ما تعيشه الأن ضرورة لإقرارالمستقبل، ابحث بداخلك عن الإشارات وتعلم من الدروس واجعل شغفك منصبا لان ترى ما بداخلها من نور يهديك، وكن حامدا وشاكرا على صنع الله – (لقد اصطنعتك على عيني يا موسى). فحافظ على يقينك وثقتك وحسن ظنك بالله مهما حدث، ابحث بداخلك عن النور دوما الذي اشعر بانه بدأ في الإنتشار بداخلي الآن – دعه يتخلل كل خلية في جسمك، دعه يضيء روحك وقلبك، دع الدموع تسري حمدا وشكرا وإيمانا بالله وتسبيحا له على عظمة خلقه وهندسته لكونه الروحاني. دع الاتصال يعود ثانية بصورة اكثر قوة ليعطي تردد اقوى وأعلى ليصيح ويقول أنا هنا، انا موجود، انا حي.

The Prison Hotel

There are expensive hotels and chain hotels, weird hotels and cozy hotels, but have you heard of jail hotels or prison hotels.

I spent One night with my friend Ahmed in SWANKY MALMAISON Hotel located in England’s university town of oxford, we lived this experiment for One night only  to know the real meaning of the phrase of “It’s like a prison in here”, this phrase became more than true at the end of that night.

At the beginning, we notice that this hotel keep the same feature of the prison, the Victorian style of the building rendering you feel that you are travelling centuries in the past, the architectural style of the historical building which are similar to castles that spread across Europe in the Victorian age, the old stones and huge entrance gates, all of these images reinforce our feelings and move it backward to another time of history.

We stay in a normal double room, which cost every one of us 140 pound per night including breakfast, the renovated prison comes complete with everything, starting from the luxurious rooms which facilitated with unique and fabulous furniture, power shower and plasma TV, special restaurant and a piano bar in the lounge, in addition to the wonderful view of a wide garden organized as the traditional English gardens style.

Despite all of these features and entertainment facilities, you still have the same feeling that you are in a jail, the hotel keep showcases thick metal doors, iron work stairs and steel bars at the windows.

Eventually, at the end of that night, we had discover special feelings, could you imagine that you sleep in the same place that shelter a lot of criminals and sharing with them the same fears of being jailed even if this jail will be facilitated with all such entertainment facilities and luxurious sense that found in this historical building.

 

Practical Intelligence Lends a Hand

ImageBy Professor Robert Sternberg

This year, record numbers of high school students obtained top grades in their final exams, yet employers complain that young people still lack the basic skills to succeed at work. the only explanation offered is that exams must be getting easier. But the real answer could lie in a study just published by Professor Robert Sternberg, an eminent psychologist at Yale University in the USA and the world’s leading expert in intelligence. His research reveals the existence of a totally new variety: practical intelligence.

Professor Sternberg’s astonishing findings is that practical intelligence, which predict success in real life, has an inverse relationship with academic intelligence. In other words, the more practically intelligent you are, the less likely you are to succeed at school or university. Similarity, the more paper qualifications you hold and the higher your grades, the less able you are to cope with problems of everyday life and the lower your score in practical intelligence.

Many people who are clearly successful in their place of work do badly in standard IQ (academic intelligence) tests. Entrepreneurs and those who have built large business from those who have built large business from scratch are frequently discovered to be high school or college drop-outs. IQ as a concept is more than 100 years old. It was supposed to explain why some people excelled at a wide variety of intellectual tasks. But IQ ran into trouble when it became apparent that some high scores failed to achieve in real life what was predicted by their tests.

Emotional intelligence (EQ), which emerged a decade ago, was supposed to explain this deficit. It suggested that to succeed in real life, people needed both emotional as well as intellectual skills. EQ includes the abilities to motivate yourself and persist in the face of frustrations to control impulses and delay gratification; to regulate moods and keep distress from swamping the ability to think; and to understand and emphasize with others. While social or emotional intelligence was a useful concept in explaining many of the real world deficiencies of super intelligent people, it did not to go any further than the IQ test in measuring success in real life. Again, some of the most successful people in the business world were obviously lacking in social charm.

Not all the real-life difficulties we face are solvable with just good social skills – and good social acumen in one situation may not translate to another. The crucial problem with academic and emotional intelligence scores is that they are both poor predictors of success in real life. For example, research has shown that IQ tests predict only between 4% and 25% of success in life, such as job performance.

Professor Sternberg’s group at Yale began from a very different position to traditional researchers into intelligence. Instead of asking what intelligence was and investigating whether it predicted success in life, Professor Sternberg asked what distinguished people who ere thriving from those that were not. Instead of measuring this from of intelligence is scored by answers to real-life dilemmas such as: “If you were travelling by car and got stranded on a motorway during a blizzard, what would you do?” An important contrast between these questions is that in academic tests there is usually only one answer, whereas in practical intelligence tests – as in real life – there are several different solutions to the problem.

The Yale group found that most of the really useful knowledge which successfully people have acquired is gained during everyday activities – but typically without conscious awareness. Although successful people’s behavior reflects the fact that they have this knowledge, high achievers are often unable to articulate or define what they know. This partly explains why practical intelligence has been so difficult to identify.

Professor Sternberg found that the best way to reach practical intelligence is to ask successful people to relate examples of crucial incidents at work where they solved problems demonstrating skills they had learn while doing their jobs. It would appear the one of the best way of improving your practical intelligence is to observe master practitioners at work and, in particular, to focus on the sills they have acquired while doing the job. Oddly enough, this the basis of traditional apprentice training. Historically, the junior doctor learnt by observing the consultant surgeon at work and the junior lawyer by assisting the senior barrister.

Another area where practical intelligence appears to resolve a previously unexplained paradox is that performance in academic tests usually declines after formal education ends. Yet most older adults contend that their ability to solve practical problems increases over the years. The key implications for organizations and companies is that practical intelligence may not be detectable by conventional auditing and performance measuring procedures. Training new or less capable employees to become more practically intelligent will involve learning from the genuinely practically intelligent rather than from training manuals or courses.

Perhaps the biggest challenge is in recruitment, as these new studies strongly suggest that paper qualifications are unlikely to be helpful in predicting who will be best at solving your company’s problems. Professor Sternberg’s research suggests that we should start looking at companies in a completely different way – and see them as places where a huge number of problems are being solved all the time but where it may take new eyes to see the practical intelligence in action.

Argument – National Park

Practical Intelligence Lends a Hand
By Professor Robert Sternberg

This year, record numbers of high school students obtained top grades in their final exams, yet employers complain that young people still lack the basic skills to succeed at work. the only explanation offered is that exams must be getting easier. But the real answer could lie in a study just published by Professor Robert Sternberg, an eminent psychologist at Yale University in the USA and the world’s leading expert in intelligence. His research reveals the existence of a totally new variety: practical intelligence.
Professor Sternberg’s astonishing findings is that practical intelligence, which predict success in real life, has an inverse relationship with academic intelligence. In other words, the more practically intelligent you are, the less likely you are to succeed at school or university. Similarity, the more paper qualifications you hold and the higher your grades, the less able you are to cope with problems of everyday life and the lower your score in practical intelligence.
Many people who are clearly successful in their place of work do badly in standard IQ (academic intelligence) tests. Entrepreneurs and those who have built large business from those who have built large business from scratch are frequently discovered to be high school or college drop-outs. IQ as a concept is more than 100 years old. It was supposed to explain why some people excelled at a wide variety of intellectual tasks. But IQ ran into trouble when it became apparent that some high scores failed to achieve in real life what was predicted by their tests.
Emotional intelligence (EQ), which emerged a decade ago, was supposed to explain this deficit. It suggested that to succeed in real life, people needed both emotional as well as intellectual skills. EQ includes the abilities to motivate yourself and persist in the face of frustrations to control impulses and delay gratification; to regulate moods and keep distress from swamping the ability to think; and to understand and emphasize with others. While social or emotional intelligence was a useful concept in explaining many of the real world deficiencies of super intelligent people, it did not to go any further than the IQ test in measuring success in real life. Again, some of the most successful people in the business world were obviously lacking in social charm.
Not all the real-life difficulties we face are solvable with just good social skills – and good social acumen in one situation may not translate to another. The crucial problem with academic and emotional intelligence scores is that they are both poor predictors of success in real life. For example, research has shown that IQ tests predict only between 4% and 25% of success in life, such as job performance.
Professor Sternberg’s group at Yale began from a very different position to traditional researchers into intelligence. Instead of asking what intelligence was and investigating whether it predicted success in life, Professor Sternberg asked what distinguished people who ere thriving from those that were not. Instead of measuring this from of intelligence is scored by answers to real-life dilemmas such as: “If you were travelling by car and got stranded on a motorway during a blizzard, what would you do?” An important contrast between these questions is that in academic tests there is usually only one answer, whereas in practical intelligence tests – as in real life – there are several different solutions to the problem.
The Yale group found that most of the really useful knowledge which successfully people have acquired is gained during everyday activities – but typically without conscious awareness. Although successful people’s behavior reflects the fact that they have this knowledge, high achievers are often unable to articulate or define what they know. This partly explains why practical intelligence has been so difficult to identify.
Professor Sternberg found that the best way to reach practical intelligence is to ask successful people to relate examples of crucial incidents at work where they solved problems demonstrating skills they had learn while doing their jobs. It would appear the one of the best way of improving your practical intelligence is to observe master practitioners at work and, in particular, to focus on the sills they have acquired while doing the job. Oddly enough, this the basis of traditional apprentice training. Historically, the junior doctor learnt by observing the consultant surgeon at work and the junior lawyer by assisting the senior barrister.
Another area where practical intelligence appears to resolve a previously unexplained paradox is that performance in academic tests usually declines after formal education ends. Yet most older adults contend that their ability to solve practical problems increases over the years. The key implications for organizations and companies is that practical intelligence may not be detectable by conventional auditing and performance measuring procedures. Training new or less capable employees to become more practically intelligent will involve learning from the genuinely practically intelligent rather than from training manuals or courses.
Perhaps the biggest challenge is in recruitment, as these new studies strongly suggest that paper qualifications are unlikely to be helpful in predicting who will be best at solving your company’s problems. Professor Sternberg’s research suggests that we should start looking at companies in a completely different way – and see them as places where a huge number of problems are being solved all the time but where it may take new eyes to see the practical intelligence in action.

eslamelsherif

The country Myria, which charges fees for the use of national parks, reports little evidence of environmental damage. This strongly suggests that for the country Illium, the best way to preserve public lands is to charge people more money when they are using national parks and wilderness areas for activities with heavy environmental impact. By collecting fees from those people who overuse public lands, Illium will help preserve those lands for present and future generations.

Before charges people more money, the evidence given in the argument should consider all other factors that may affected on the result,  Illium government is assumed that by increasing the usage fees of parks and wilderness areas for activities, they will help preserve those lands from damages as per happened in Myria.

First, I would like to comment on what happened in Myria, it is not clear and vague,  many questions need to be clarified…

View original post 296 more words

Argument – National Park

The country Myria, which charges fees for the use of national parks, reports little evidence of environmental damage. This strongly suggests that for the country Illium, the best way to preserve public lands is to charge people more money when they are using national parks and wilderness areas for activities with heavy environmental impact. By collecting fees from those people who overuse public lands, Illium will help preserve those lands for present and future generations.

Before charges people more money, the evidence given in the argument should consider all other factors that may affected on the result,  Illium government is assumed that by increasing the usage fees of parks and wilderness areas for activities, they will help preserve those lands from damages as per happened in Myria.

First, I would like to comment on what happened in Myria, it is not clear and vague,  many questions need to be clarified to be able to encompasses all sides of the given issue, such as what is the society culture and people behavior in Myria?, what is the type of environmental damages happened?, is laying waste or destruction / if it is individuals actions or episode accident  or its people trends, it’s may be the education level and attitude of people in Myria is differ than the people in Illium. In addition to the questions above, how much of charges fees applied for using parks in Myria?, is it lower or equal or greater than the originally applied in Illium, and if it is the same, what is the advantages of increasing the using fees, if the damage will happened, may be Illium Government intends to use these fees for maintenance and preservation, and if so how much it will cost?

Another point to consider, the argument not given any alternatives or study the possibility of using it, such as, prepare an enlightenment campaigns to people in Illium, introducing the importance of  such parks and wilderness area and how we preserve it. Also they can issue a stringent policy or law prohibited the damage or waste laying to any of public parks, provided close monitoring from the government to the public parks to avoid any reckless or irresponsible behavior.

In conclusion, I don’t know if the above decision will really protect the parks or not, because the lack of information given, also the alternative does not discussed, but what I know is the parks and wilderness areas is the last thing we would like to touch it with any type of damages, our life which is surrounded by artificial materials and polluted air need something pure and virgin to remember us with the original nature of our planet.

%d bloggers like this: